تم في القمة لقاء الشركات والمستثمرين العرب مع الأتراك 

 في منطقة بنديك في مدينة اسطنبول ضمن فعاليات الدورة العاشرة للقمة الاقتصادية التركية العربية التي تتضمن الدورة الرابعة من معرض مستلزمات وتكنولوجيا البناء والتصميم الداخلي والمفروشات والدورة الأولى من معرض الاستثمار والتمويل والمشاريع العقارية. ويتم تنظيم هذا الملتقى من قبل شركة تراب اكسبو للمعارض بدعم جمعية التعاون المشترك للبلدان العربية.
ويشارك في الملتقى 200 شركة تركية عارضة وما يزيد عن 1000 شركة و رجل أعمال ومستثمر من مختلف البلدان العربية واستمرت القمة على مدار يومين وتخللها ندوات اقتصادية ولقاءات ثنائية وصفقات تجارية.

لاقت فرقة مهتار الاستعراضية التركية في الإفتتاح اهتماماً واسعاً من قبل المشاركين العرب وقام البعض بتصوير لقطات تذكارية من العرض الفلكلوري التركي. وتضمن الإفتتاح خطابات وتقديم دروع تذكارية للمشاركين، وبعد ذلك قام الحضور الرسمي بمراسيم قص شريط الإفتتاح الرسمي للقمة الاقتصادية وسط أجواء احتفالية مميزة ثم قام المستثمرون ورجال الأعمال العرب بزيارة الأجنحة العارضة وأجروا خلالها حوارات مع الشركات التركية ونقاشات واتفاقيات تتعلق بأمور مختلفة ضمن إختصاصات المعرض.

وشارك في القمة كل من السادة:
– الدكتور حسن علي جاليك نائب وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي.
– صبوحي عطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية.
– محمود أصماله وكيل رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موسياد) التركي.
– ابراهيم جاغلار رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة اسطنبول.

الثقة… من أهم العناصر:

أشار الدكتور حسن علي جاليك نائب وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي على أهمية عامل الثقة في التعاملات التجارية وتأثيراتها الإيجابية على الأعمال التجارية المتبادلة. وقال يجب علينا أن نستغل هذه القمة ونعمل فيها من خلال القطاعات التجارية المشاركة على تعميق الثقة وتوطيد العلاقات الأخوية بين تركيا والبلدان العربية بشكل أكثر مما كان عليها سابقاً.
ولقد قمت إلى الآن بحضور مناسبات تجارية متعددة وإنني ومن خلال استكشافي في تلك المحافل فقد التمست ولاحظت العديد من الثغرات السلبية التي تحصل بين الأطراف التجارية في معظم معاملاتهم وذلك نتيجة افتقاد عامل الثقة. ولذا يجب علينا أن نزيد الثقة ببعضنا البعض، وأروع مثال على ذلك هو التجارالعرب في تركيا، الذين يمارسون أعمالهم التجارية منذ سنوات متعددة حيث أنهم مازالوا يحافظون على علاقاتهم التجارية نتيجة عامل الثقة.
وللأسباب الذي ذكرناها أنفاً فإنه يجب علينا أن نجد وسائل تعزيز الثقة وتتويجها على أرض الواقع ونقوم بتجديد أفكارنا بما يساهم في تطوير العلاقات المشتركة بين تركيا والبلدان العربية.

الهدف هو ترويج وتشهير جميع الماركات التركية والعربية:

أكد السيد صبوحي عطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية / تراب خلال كلمته حرصه على تمتين أواصر العلاقة التجارية بين تركيا والبلدان العربية قائلاً:
“إننا نسعى بكل جهدنا على تطوير آفاق التعاون المشترك للشركات التركية والشركات العربية، ونقوم بترويج وتشهير جميع الماركات التركية والعربية ولذلك نتابع أعمالنا دائماً مع الإختصاصيين في جميع البلدان العربية، والهدف الرئيسي لهذا الملتقى هو زيادة مستوى التبادل التجاري بين الشركات التركية والعربية”.