افتتحت في منطقة بنديك في مدينة اسطنبول الدورة العاشرة من فعاليات القمة الاقتصادية التركية العربية التي تتضمن الدورة الرابعة من معرض مستلزمات وتكنولوجيا البناء والتصميم الداخلي والمفروشات والدورة الأولى من معرض الاستثمار والتمويل والمشاريع العقارية. ويتم تنظيم هذا الملتقى من قبل شركة تراب اكسبو للمعارض بدعم جمعية التعاون المشترك للبلدان العربية. شارك في هذا الملتقى ما يزيد عن 1000 شركة و رجل أعمال عربي و 200 شركة تركية ضمن قطاع مستلزمات البناء والديكور الداخلي والاستثمار العقاري.
وجه الدكتور حسن علي جاليك نائب وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي من خلال كلمته التي ألقاها في إفتتاحية الملتقى دعوة إلى المستثمرين العرب قائلاً “تعتبر الجمهورية التركية بمثابة بيتكم، ومهما كان نوع ومجال إستثماراتكم فيها فإن الجمهورية التركية وكما أنها بلدكم الأم ستحافظ على حقوقكم بما تستوجبه القوانين الرسمية للبلاد”.
وأضاف أيضاً “إننا نقف إلى جانب المستثمرين من شتى الدول ونقوم بمساندتهم بشكل كامل، ونسخّر لهم جميع الإمكانيات المتوفرة لدينا، ونضمن لهم كافة مستحقاتهم ضمن القوانين الرسمية، لأن القوانيين الرسمية للبلاد تنص بذلك.
فأنا أتمنى واريد أن نتلاحم ونقف صفاً واحداً جنباً إلى جنب ونحقق معاً الفعاليات الدبلوماسية العلمية ونرفع من مستوى مفاهيمنا العلمية في جامعاتنا ونطور علاقاتنا العلمية بما يتناسب مع سير الفعاليات التجارية والصناعية وتعزيز تقدمها.

شارك في إفتتاح الملتقى أيضاً كل من السادة المتحدثين:
– صبوحي عطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية.
– المهندس محمد الخرابشة عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن ممثل القطاع الإنشائي.
– محمود أصماله وكيل رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موسياد) في تركيا.
– أوميت أولكو رئيس مجلس إدارة (موسياد) فرع مدينة إزمير.
– ابراهيم جاغلار رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة اسطنبول.

– ياسر بن إبراهيم اسعد نائب رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية.

بحضور الشخصيات الرسمية و المشاركين من تركيا ومن الدول العربية تمت مراسم قص شريط الإفتتاح الرسمي للمعرض. وقد تم خلال المعرض إبرام العشرات من العقود والإتفاقيات والصفقات والشراكات التجارية بين المستثمرين العرب والأتراك بما يفيد في تعزيز وتنشيط الإقتصادات في الدول المشاركة في الملتقى.

“مساعي خفية.. تحاول منع الإستثمارات في الجمهورية التركية”

صرّح السيد أوميت أولكو رئيس مجلس إدارة (موسياد) فرع مدينة إزمير خلال لقائه بأنه يوجد هناك مساعي خفية تحاول منع الإستثمارات في تركيا قائلاَ:
“إننا نستقبل في ملتقياتنا الإقتصادية رجال الأعمال والمستثمرين والقائمين بالأعمال التجارية من البلدان العربية بشكل دائم، فهم لا يرون أي نوع من حالات إعاقة أو إنحراف في كلا من الإقتصاد التركي والإرهاب كما يدعي به المساعي الخفية، بل على عكس ذلك فإن مواطني الدول العربية يُقيّمون الجمهورية التركية بالبلد الآمن وإنها من أنسب البلدان لإقامة المشاريع التجارية.

هدفنا هو… ترويج وتشهير جميع الماركات التركية والعربية

وأكد السيد صبوحي عطّار رئيس جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية العربية خلال لقائه حرصه على تمتين أواصل العلاقة التجارية بين تركيا والبلدان العربية قائلاً:
“إننا نسعى بكل جهدنا على تطوير آفاق التعاون للشركات التركية والشركات العربية.
ونقوم بترويج وتشهير جميع الماركات التركية والعربية ولذلك نتابع أعمالنا دائماً مع الإختصاصيين في جميع البلدان العربية، والهدف الرئيسي لهذا الملتقى هو زيادة مستوى التبادل التجاري بين الشركات التركية والعربية”.

منقول من صحيفة حريات التركية